فهرس الكتاب

الصفحة 585 من 725

ببعض؛ ولهذا قد يكون فيهم مَنْ هو أكفر من اليهود والنصارى، وقد يكون في اليهود والنصارى من هو أكفر منهم، بحسب ما آمن به كلٌّ من هؤلاء مما1 جاءت به الرسل وما2 كفروا به.

[مذهب أبي حامد الغزالي]:

وأبو حامد كثيرًا ما يسلك هذه الطريق في كتبه، لكنه لا يوافق المتفلسفة على كل ما يقولونه، بل يكفِّرهم ببعض، ويضلِّلهم في موضع، وإن كان في الكتب المضافة إليه ما قد يوافق بعض أصولهم، بل في الكتب التي يقال: إنها «مضنون بها على غير أهلها» 3. ما هو فلسفة محضة، مخالفة لدين المسلمين واليهود والنصارى، وإن كانت قد عُبِّر عنها بعبارات إسلامية.

لكن هذه الكتب، في الناس من يقول: إنها مكذوبة على أبي حامد؛ ومنهم من يقول: بل رجع عنها.

ولا ريب أنه صرح في مواضع ببعض4 ما قاله في هذه الكتب، وأخبر في «المنقذ من الضلال» وغيره من كتبه؛ بما في ذلك من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت