لكن عظم ضلالهم وجهلهم بقدر الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، مع أن1 أصل معرفة هؤلاء بقدر النُّبُوَّة معرفة ناقصة بَتْراء2، بل من عرف ما جاءت به الأنبياء، وما يذكرونه في قَدْر النُّبُوَّة، عَلِم أنهم آمنوا ببعض ما جاءت به الرسل3 وكفروا ببعض، فكما أن اليهود والنصارى آمنوا ببعض الأنبياء وكفروا ببعض، فهؤلاء آمنوا ببعض صفات النبوة وكفروا