إذا شاء1 ويسكت إذا شاء.
وهذه المسألة متعلقة بمسألة «قيام الأفعال بذاته المتعلقة بمشيئته» . هل يجوز2 أم لا؟ كالإتيان، والمجيء، والاستواء، ونحو ذلك، وتسمى3 «مسألة حلول الحوادث» 4. وكل طائفة من طوائف الأمة وغيرهم5 فيها على قولين، حتى الفلاسفة لهم فيها قولان: لمتقدميهم ومتأخريهم6، وذكر أبو عبد الله الرازي أن جميع الطوائف تلزمهم هذه المسألة وإن لم يلتزموها7.
وأول من صرح بنفيها الجهمية من المعتزلة ونحوهم، ووافقهم على ذلك أبو محمد بن كُلَّاب وأتباعه كالحارث المحاسبي8 وأبي العباس القلانسي وأبي الحسن الأشعري9، ومن وافقهم10 من أتباع الأئمة