فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 725

والدليل على نُبُوَّة الأنبياء المعجزاتُ، والدليل على نُبُوة [نبينا] 1 محمد صلى الله عليه وسلم القرآنُ المعجزُ نَظْمُه ومعناه.

ثم نقول: كُلُّ ما أخبر به محمد صلى الله عليه وسلم2 من عذاب القبر، ومُنْكَرٍ ونَكِيرٍ، وغير ذلك من أحوال القيامة، والصِّراط، والميزان، والشفاعة، والجنة والنار - فهو حقٌّ؛ لأنه مُمْكِنٌ، وقد أخبر به الصادقُ، فيلزم3 صِدْقُه، والله الموفق.

[بداية كتاب شرح الأصبهانية]:

وأول الجواب، والشرح المطلوب من شيخنا أبي العباس4 أحمد بن تيمية، المقدم ذكره - قوله:

الحمد لله5 رب العالمين.

[ما ذكره الأصبهاني من مسائل فهو حق في الجملة] :

ما في هذا الكلام من الأخبار بأن للعالَم خالقًا، وأنه واجبُ الوجود بنفسه، وأنه واحدٌ، عالِمٌ، قادرٌ، حيٌّ، مريدٌ، متكلمٌ، سميعٌ، بصيرٌ؛ فهو حقٌّ لا ريبَ فيه.

وكذلك ما فيه من الإقرار بنبوة الأنبياء [عليهم السلام] 6، ونبوة محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه يجب التصديق بكل ما أخبر به من عذاب القبر، ومنكر ونكير، وغير ذلك من أحوال القيامة، والصراط، والميزان، والشفاعة، والجنة والنار؛ فإنه حق.

فإن هذه الأسماء المقدسة المذكورة لله تعالى، منها ما هو في كتاب الله؛ كاسمه «الواحد» و «العالم» و «القادر» و «الحي» و «السميع» و «البصير» .

قال تعالى: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ} [البقرة: 163] وقال تعالى: رَفِيعُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت