فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 725

وافقوهم على ذلك، ولهم قولان كالمعتزلة1.

وهو من أفسد الأقوال من وجهين: من جهة إثباتهم صفة لا في محل، ومن جهة إثباتهم حادثًا أحدثه لا بإرادة.

[أحسن الأصبهاني في احترازه عن مذاهب الجهمية وأتباعهم، لكنه اختصر هذه العقيدة من كتب المتكلمين الصفاتية]:

فهذا المصنِّف احترز عن مذهب هؤلاء، وأحسن في ذلك، ولكن هذا المصنِّف اختصر هذه العقيدة من كتب المتكلمين الصفاتية2،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت