وافقوهم على ذلك، ولهم قولان كالمعتزلة1.
وهو من أفسد الأقوال من وجهين: من جهة إثباتهم صفة لا في محل، ومن جهة إثباتهم حادثًا أحدثه لا بإرادة.
فهذا المصنِّف احترز عن مذهب هؤلاء، وأحسن في ذلك، ولكن هذا المصنِّف اختصر هذه العقيدة من كتب المتكلمين الصفاتية2،