وهو كما قالوا؛ فإن من تدبَّر كلام كثير منهم الثابت عنهم، وجد منتهى أمرهم إلى الشك والتوقف، كما يوجد في كلام الرازي وغيره؛ فإنه واقف في «مسألة الجوهر الفرد» ، و «مسألة الصفات والأفعال» ، وغير ذلك، كما أخبر به عن نفسه، وكما يوجد في كتبه. وكذلك أبو حامد الغزالي واقف في كثير من المسائل، وكذلك أبو المعالي حصل له التوقف قبل أن يموت في الصفات الخبرية؛ كالاستواء، وفي قيام الأمور الاختيارية به. وابن عقيل يوجد في كلامه قول المثبتة للصفات الخبرية تارة، وقول النفاة المعطلة تارة، وقول الواقفة1 تارة، ويوجب تأويلات الجهمية تارة، ويحرمها تارة.