الحي وبين العليم وبين القدير في المعنى أصلًا.
ومعلوم أن مثل هذه المقالات سفسطة في العقليات وقرمطة في السمعيات؛ فإنا نعلم بالاضطرار الفرق بين الحي والعليم والقدير2 والملك والقدوس والغفور، وأن العبد إذا قال: «رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الغفور» كان قد أحسن في مناجاة ربه3؛ وإذا