نتوهم في الله كيف وكيف؛ لأن الله وصف فأبلغ؛ فقال: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ • اللَّهُ الصَّمَدُ} 1 فلا صفة أبلغ مما وصف به نفسه؛ وكل2 هذا النزول والضحك، وهذه المباهاة وهذا3 الاطلاع؛ كما شاء أن ينزل4، وكما شاء أن يضحك؛ فليس لنا أن نتوهم أن كيف وكيف5. وإذا قال لك الجهمي: أنا أكفر برب ينزل عن مكانه. فقل أنت6: أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء».
وقال البخاري في كتاب: «خلق الأفعال» 7: «وقال الفضيل بن عياض: إذا قال لك الجهمي8: أنا أكفر برب يزول عن مكانه. فقل: أنا أؤمن برب يفعل ما يشاء» .