قال أبي: والجهمية1 تنكره، قال أبي: وهؤلاء كفار، يريدون أن يموِّهوا على الناس، أن من زعم أن الله لم يتكلم فهو كافر2».
قلت: قد بَيَّن الإمام أحمد وغيره من السلف أن الصوت الذي تَكَلَّمَ الله تعالى به ليس هو الصوت المسموع؛ وسئل أحمد عن قوله صلى الله عليه وسلم: (ليس منا من لم يَتَغَنَّ بالقرآن) ، قال: هو الرجل يرفع صوته به هذا معناه3.