أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: (ما تقولون في هذه النجوم التي يُرمى بها1؟) ، قالوا: كنا نقول2 حين رأيناها يُرمى بها3: مات مَلِك، ولد مولود4. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ليس ذلك كذلك، ولكن إذا قضى الله في خلقه أمرًا يسمعه حَمَلَةُ العرش، فيُسَبِّحون5 فيُسَبِّحُ مَنْ تحتَهم بتسبيحهم، فيُسَبِّح مَنْ تحت ذلك، فلم يزل التسبيح يهبط6 حتى ينتهي إلى السماء الدنيا، حتى يقول7 بعضهم لبعض: لِمَ سبَّحْتُم؟ فيقولون: سبَّحَ مَنْ فوقَنا فسبَّحنا بتسبيحهم. فيقولون: ألا8 تسألون مَنْ فوقكم: مِمَّ سبحتم9؟ فيسألونهم، فيقولون: قضى الله في خلقه كذا وكذا. الأمر الذي كان يهبط به الخبر10 من سماء إلى سماء حتى ينتهي إلى السماء الدنيا فيتحدثون به، فتسترقه11 الشياطين بالسمع على توهم منهم واختلاف، ثم يأتون به إلى12 الكُهَّان من أهل الأرض، فيحدِّثونهم13، فيخطئون ويصيبون، فتُحَدِّث14 به الكُهَّان) .
قال البخاري15: «ولقد بيَّن نُعَيْم بن حَمَّاد16 أن كلام الرب ليس