بيت، ومحمد بن إسحاق - يعني السَّرَّاج1 - في بيت، وأبو حامد بن الشَّرْقِي2 في بيت».
قال: «فطار لتلك الفتنة ذلك الإمام أبو بكر، فلم يزل يصيح بتشويهها، ويصنِّف في ردها، كأنه منذر جيش، حتى دُوِّن في الدفاتر، وتَمكن في السرائر، ولُقِّن3 في الكتاتيب، ونُقش في المحاريب: أن الله متكلم، إن شاء تكلم، وإن شاء سكت» .