ومعصيته سبب لسخطه وأسفه. وقال تعالى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة: 152] 1. وجواب الشرط مع الشرط كالمسبَّب مع سببه2.
ومثله في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى3 أنه قال: (من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في مَلَإٍ ذكرته في مَلَإٍ خيرٍ منهم، ومن تقرَّب إلي شِبْرًا تقربت إليه ذِرَاعًا، ومن تقرَّب إلي ذِرَاعًا تقربت إليه باعًا، ومن أتاني يمشي أتيته هَرْوَلَة) 4.
وقال تعالى: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} [النساء: 93] .
وأما أفعاله المتعدية إلى المفعول به الحادثة، وذكرُها في القرآن العزيز، فكثير جدًّا؛ كقوله: {وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى} [الضحى: 5] ، وقوله تعالى: {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل: 7] ، {فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى} [الليل: 10] ، وقوله تعالى: {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} [الانشقاق: 8] 5، وقوله تعالى: مِنْ نُطْفَةٍ