وفي الحديث الصحيح: (يقول الله تعالى: قَسَمْتُ الصلاة بيني وبين عبدي نِصْفَيْن: فَنِصْفُهَا1 لي ونِصْفُها لعبدي، ولعبدي ما سأل؛ فإذا قال العبد: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} . قال الله: حَمِدَني عبدي. فإذا قال: {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} . قال الله: أَثْنَى علي عبدي. فإذا قال: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} . قال الله مَجَّدَنِي عَبْدي. فإذا قال: {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} . قال الله2: هذه الآية بيني وبين عبدي نِصْفَيْن، ولعبدي ما سأل. فإذا قال: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ • صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} . قال الله: هؤلاء لعبدي، ولعبدي ما سأل) 3.
وقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح المتفق عليه: (ينزل ربنا كل ليلة إلى سماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر، فيقول: من يدعوني فأستجيب