والحركة عندهم اسم جنس، تتناول الحركة: الكم والكيف والأين والوضع1.
وحينئذٍ فيجب إذا كان الرب تعالى فاعلًا أن يقوم به أمر وجودي، وهو «أن يفعل» ، فيمتنع أن يكون فاعلًا بدون أمر وجودي يقوم به، فإنه إذا كان ما سواه من الفاعِلين؛ لا يكون فعله إلا وجوديًّا: فالفاعل لجميع الممكنات أولى أن فعله وجوديًّا2.
والحركة لا تكون إلا شيئًا فشيئًا3، يمتنع حركة قديمة الأجزاء، بل كل جزء من أجزائها حادث بعد الآخر. وهم متنازعون في المُتَحَرِّكات: هل تنتهي إلى محرِّك لا يتحرك؟ على قولين:
فالأساطين قبل4 أرسطو يقولون: لا بُدَّ أن يكون المحرِّك لها