مسلك هؤلاء، وأما في مناظرته للقدرية وفي بحوثه في مسائل الممكن، فهو يقرر أن القدرة والإرادة مستلزمة لوجود المراد، وأن الممكن لا يوجد إلا عند وجود السبب التام المستلزم له، ويرد على من يقول من المعتزلة كالخُوارزمي1 وغيره: إن الوجود يصير أَوْلى به. ولهذا ورد على تفسيره «القادر المختار» من الأسْوِلة الضعيفة ما لم يُجب عنه بجواب صحيح، بل ولم يُقِم دليلًا صحيحًا على أن الله تعالى قادر، كما قد بطنا الكلام على ذلك في غير هذا الموضع.