فإن هذه الطريقة1 وإن كانت صحيحة بلا ريب، لكن نتيجتها إثبات وجود واجب، وهذا لم ينازع فيه أحد من العقلاء المعتَبَرين، ولا هو من المطالب العالية، ولا فيه إثبات الخالق، ولا إثبات وجود واجب أبدع السموات والأرض -كما يسلكه الإلهيون من الفلاسفة الإسلاميين، المتبعين للفلاسفة اليونانيين كأرسطو وأتباعه المشائين2، [*وإن كان بين قول ابن سينا وأتباعه، وقول أرسطو وأتباعه فروق مبسوطة في غير هذا الموضع*] - وإنما فيه أن في3 الوجود وجودًا