ابن نُوْبَخْت رئيس الشيعة1 ليتبعه، فطالبه بكرامات عجز عنها2.
ومقالات أهل الضلال كلها تستلزم الجمع بين النقيضين، أو رفع النقيضين جميعًا، لكن منهم من يعرف لازم قوله فيلتزمه، ومنهم من لا يعرف ذلك. وكل أمرين لا يجتمعان ولا يرتفعان فهما في المعنى نقيضان، لكن هذا ظاهر في الوجود والعدم.
وقول مثبتة الحالين3 الذين يقولون: لا موجودة ولا معدومة4؛ هو شعبة من مذهب القرامطة، وإنما التحقيق أنها ليست موجودة في الأعيان، ولا منتفية في الأذهان.
ومن الأمور الثبوتية ما يكونان بمنزلة الوجود والعدم؛ كقولنا: إن5