فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 725

الشفاء المُنْجي من ظلمات الآراء1، بل2 هم - مع عجزهم عن إقامة البرهان على3 تعيين الإمام المعصوم - [طالما جاريناهم5] فصدقناهم6 في الحاجة إلى التعليم، وإلى المعلِّم المعصوم، وأنه هو7 الذي عَيَّنُوه، ثم سألناهم عن العلم الذي تعلموه من هذا المعصوم، وعرضنا عليهم إشكالات فلم يفهموها، فضلًا عن القيام بحلها. فلما عجزوا أحالوا على الإمام الغائب، وقالوا: لا بُدَّ من السفر إليه.

والعَجَب أنهم ضَيَّعوا عمرهم في طلب المعلِّم والتبجح8 بالظفر به9، ولم يتعلَّموا منه شيئًا أصلًا، كالمتضمخ10 بالنجاسة يتعب في طلب الماء، حتى إذا وجده لم يستعمله، وبَقيَ مُضَمَّخًا11 بالخبائث12.

ومنهم من ادَّعى شيئًا من علمهم، وكان13 حاصل ما ذكره [شيئًا] 14 من15 ركيك فلسفة فيثاغورس؛ وهو رجل من قدماء الأوائل، ومذهبه أَرَكُّ مذاهب الفلاسفة، وقد رَدَّ عليه أرسطاطاليس، بل اسْتَرَكَّ17

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت