مُرَكَّب من فنون أدبية وفلسفية وكلامية وغير ذلك؛ [*وإن كان قد شَهِد عليه بالزندقة غيرُ واحد، وقرنوه بابن الراوندي1، كما ذكر ذلك ابن عقيل وغيره*] .
وإنما كان غالب استمداد أبي حامد من كتاب أبي طالب المكي، الذي سماه «قوت القلوب» ؛ ومن كتب الحارث المحاسبي: [الرعاية2] وغيرها، ومن رسالة القشيري3؛ ومن منثورات وصلت إليه من كلام المشايخ.
[*وما نقله في «الإحياء» عن الأُمَّة في ذم الكلام، فإنه من كتاب أبي عمر بن عبد البر في «فضل العلم وأهله» ؛ وما نقله من الأدعية والأذكار نقله4 من كتاب «الذكر» لابن خزيمة5، ولهذا كانت أحاديث هذا الباب جيدة*] .