[طريق الأشاعرة وموافقيهم] :
وهذه الطريق لم يسلكها أبو الحسن الأشعري وأصحابه ومَن وافقه مِنْ فقهاء المذاهب1؛ كالقاضي أبي يعلى، وابن عقيل2، وابن الزاغوني؛ والأستاذ أبي المعالي، وصاحبه الأنصاري3، والشهرستاني4، وأمثالهم؛ وأبي الوليد الباجي5، والمازري، ونحوهم، بناءً على أنهم لا يرون تنزيه الرَّبِّ سبحانه6 عن فِعْلٍ من الأفعال؛ لأنهم قد علموا أن له أن يفعل ما يشاء، وهم لا يقولون