وأيضًا فعندكم الإضافات صفات وجودية في الخارج فيلزمكم ما ألزمتمونا» 1.
وقال أيضًا2: «والذي3 يحقق فساد قول الفلاسفة في قولهم: الشيء4 الواحد لا يكون مؤثرًا وقابلًا - أنهم اتفقوا على أن الله5 عالم بالكليات، واتفقوا على أن العلم بالشيء عبارة عن حصول صورة مساوية للمعلوم في العالِم، واتفقوا على أن صور المعلومات موجودة في ذات الباري تعالى، حتى إن ابن سينا قال6: إن تلك الصور إذا كانت [غير] 7 داخلة في الذات؛ بل كانت من لوازم الذات، لم يلزم منها محال، وإذا كان كذلك، فذاته4 مؤثرةٌ في تلك الصور9 وقابلة لها. ومن كان ذلك مذهبًا له كيف يمكنه إنكارُ الصفات10» .
قال11: «وبالجملة فلا فرق بين الصفاتية وبين الفلاسفة إلا أن الصفاتية يقولون: [*الصفات قائمة بالذات، والفلاسفة يقولون*] : هذه الصور العقلية عوارض متقومة بالذات، والذي يسميه الصفاتي12 «صفة» يسميه الفلسفي «عارضًا» ، والذي يسميه الصفاتي «قيامًا» يسميه