فهرس الكتاب

الصفحة 1095 من 3018

عنه) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وقال - وقد عزاه إليه-: (وفيه: محمد بن يحيى الحجري، وهو ضعيف) اهـ. ومحمد بن يحيى الحجري هذا ترجم له العقيلي في الضعفاء [2] ، وساق حديثه هذا، وكان قد قال: (عن عبدالله بن الأجلح عن أبيه، ولا يتابع عليه) اهـ يعني: هذا الحديث. ثم ساق له آخر، وقال -عقبه-: (لا يتابع عليهما -جميعًا- من جهة تصح) اهـ، قال الذهبي في الميزان [3] -معلقا-: (يدل على أنه ليس بثقة) ، واقره ابن حجر في لسان الميزان [4] . وفي السند- أيضًا-: الأجلح بن عبدالله الكندي، وهو شيعي جلد. وشيخ الطبراني: إبراهيم هو: ابن درستويه التستري، ترجم له الخطيب البغدادي في تأريخه [5] ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. ولكنه متابع، تابعه: محمد بن الفضل القسطاني عند العقيلي وتقدمت الإشارة إليه، وآفة الحديث: محمد بن يحيى الحجري، وحديثه هذا ضعيف جدا لا أعرفه حسب اطلاعي بمثل لفظه، أو نحوه من طرق أخرى -والله تعالى أعلم-

•وحب النبي- صلى الله عليه وسلم- لعلي، ولسبطيه - رضي الله عنهم - ثابت من طرق تقدم في مواضع [6] .

•وتقدم [7] من حديثي: عبدالمطلب بن ربيعة، والعباس - رضي الله عنهما -مرفوعا: (والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله، ولرسوله) -هذا من لفظ حديث عبد المطلب- .. والحديث حسن لغيره من طريقيه يقصد فيه النبي- صلى الله عليه وسلم- جماعة من قريش من أهله، -كما يدل عليه لفظا الحديثين، ومنهم: العباس - رضي الله عنه - [8] .

705 - [62] عن عقبة بن عامر الجهني - رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (الحسنُ، والحسينُ شَنفَا [9] العرشِ، وليسَا بِمُعلَّقَين) . وأن النبي - صلى الله

(1) (9/ 173) ومن طريق الطبراني رواه: الخطيب في تأريخ بغداد (6/ 71) ، وله فيه وجه آخر، ذكره عقبه.

(2) (4/ 148 - 149) ت/ 1716.

(3) (5/ 190) ت/8310.

(4) (5/ 425 - 426) ت/1392.

(5) (6/ 71) ت/3103.

(6) منها ما ورد في فضائل الحسنين.

(7) برقم/292، 1464.

(8) وانظر الحديث ذي الرقم/1463، في فضائل العباس.

(9) مثنى (شَنْف) ، وجمعه (شنوف) ، وهو من حلي الأذن الذي يلبس في أعلاها. -انظر: النهاية (باب: الشين مع الفاء) 2/ 505، ولسان العرب (حرف: الفاء، فصل: الشين) 9/ 183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت