فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 3018

شراركم)، يعني: بدلًا من قوله: (أهل الجنة من أهل النار) . وقال الدار قطني [1] - وقد رواه من طريق نافع بن عمر الجمحي: (غريب من حديث أبي بكر بن أبي زهير الثقفي عن أبيه، تفرد به أمية بن صفوان بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي عنه. وتفرد به نافع بن عمر الجمحي عن أمية [2] اهـ. وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه [3] :(ليس لأبي زهير عند ابن ماجه سوى هذا الحديث، وليس له رواية في شيء من الخمسة الأصول، وإسناد حديثه صحيح، رجاله ثقات .. .) اهـ.

وأبو بكر بن أبي زهير فيه جهالة، روى عنه أكثر من واحد [4] ، وذكره ابن حبان في الثقات [5] -ولم يتابع فيما أعلم-، وقال الحافظ في التقريب [6] : (مقبول) -يعني: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه-. ونحوه الراوي عنه: أمية بن صفوان بن عبد الله الجمحي، روى عنه أكثر من واحد [7] ، وترجم له ابن أبي حاتم [8] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وانفرد ابن حبان بذكره في الثقات [9] - فيما أعلم -. وقال ابن حجر [10] : (مقبول) اهـ -

(1) الموضع المتقدم من أطراف الغرائب.

(2) وقع في المطبوع من الأطراف: (أبيه) ، وهو تحريف.

(3) (/) رقم / .. ..

(4) انظر: تهذيب الكمال (33/ 90) ت/ 7232.

(6) (ص/1115) ت/8022.

(7) انظر - مثلًا: تهذيب الكمال (3/ 333) ت/557.

(8) الجرح والتعديل (2/ 301) ت/ 1115.

(10) التقريب (ص/153) ت/561.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت