فهرس الكتاب
(وفيه طلحة بن زيد وهو ضعيف جدا) اهـ، وهو كما قال، واتهمه جماعة بوضع الحديث. يرويه عن عبيدة بن حسان، وهو: السنجاري، منكر الحديث، متهم بالوضع [1] -كذلك-. وشيخ أبي يعلى: شيبان هو: ابن فروخ الحبطي، فيه ضعف، والبلاء ممن فوقه. وعطاء الكيخاراني هو: ابن نافع.
والحديث رواه الحاكم في المستدرك [2] بسنده عن شيبان بن فروخ به، ثم قال: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) ، وتعقبه الذهبي في التلخيص [3] بقول: (بل ضعيف، فيه طلحة بن زيد، وهو واه. عن عبيدة بن حسان، شويخ، مقل .. ) اهـ. وتعقبه الحافظ في المطالب العالية [4] بقوله: ( ... ذهل عن ضعف طلحة بن زيد، فإنه متروك) اهـ. والحديث موضوع، وأورده ابن طاهر في معرفة التذكرة [5] ، وقال: (فيه: طلحة بن زيد الرقي، منكر الحديث، لا يحل كتب حديثه) اهـ، وانظر ما قبله.
953 - [54] عن أوس بن أوس الثقفي - رضي الله عنه -قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (بينَا أنَا جالسٌ إذْ جاءَني جبريلُ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، فحمَلَني، فأدخلَني جنَّةَ رَبِّي -عزَّ وَجلَّ-. فبينَا أنَا جالسٌ إذْ جُعِلتْ في يدِي تفاحةٌ، فانفلقتْ التُّفاحةُ بنصفينِ فخرجتْ منهَا جاريةٌ لمْ أرَ جاريةً أحسنَ منهَا حُسنًَا، ولاَ أجملَ مِنهَا جمَالًا، تسبِّحُ تسبيحًا لمْ يسمعْ الأولونَ، والآخِرونَ بِمثْلِه. فقلتُ: منْ أنتِ ياجاريَة؟ قالتْ: أنَا منْ الحورِ العينِ، خلقَني اللهُ-عزَّ وَجلَّ- منْ نُورِ عَرْشهِ. فقلتُ: لمنْ أَنْت؟ قالتْ: لِلخليفةِ المظلومِ عثمانَ بنِ عفَّانَ - رضِي اللهُ عنْه -) .
(1) انظر: المجروحين (2/ 189) ، وسؤالات البرقاني للدارقطني (ص/47) ت/328، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (2/ 165) ت/ 2250، والديوان (ص/266) ت/2713.
(4) (9/ 295) رقم/4331.
(5) (ص/187) رقم/ 646.