فهرس الكتاب
شيئًا. يا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئًا. يا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا)، وهذا لفظ البخاري.
ورويا [1] من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - في نزول الآية، قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى صعد الصفا، فهتف: يا صباحاه. فقالوا: من هذا؟ فاجتمعوا إليه، فقال: (أرأيتم إن أخبرتكم أن خيلًا تخرج من سفح هذا الجبل أكنتم مصدقي) ؟ قالوا: ما جربنا عليك كذبًا. قال: (فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد) .. . الحديث، وهذا مختصر من لفظ البخاري.
1131- [177] عن جابر بن عبدالله - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعا عليًا، فقال: (اضْمَنُ عَنِّي دَيْنِي، وَمَوَاعِيْدِي) ، فقال: نعم. وكان قد طلب من العباس -رضي الله عنه-، فقال لا أطيق ذلك.
رواه: البزار [2] عن إبراهيم بن إسماعيل بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبيه عن سلمة بن كهيل عن عطاء ابن أبي رباح عنه به، وهذا مختصر من لفظه .. . وإبراهيم بن إسماعيل، وأبوه، وجده، ثلاثتهم متروكون، فالحديث ضعيف جدًا، من هذا الوجه [3] ، وتقدم ما يغني عنه.
1132- [178] عن سلمان الفارسي - رضي الله عنه - قال: قلت: يا رسول الله، لكل نبي وصي، فمن وصيك؟ فسكت عني، فلما كان بعد رآني، فقال: (يَا سَلْمَانُ) ، فأسرعت إليه، قلت: لبيك. قال: (تَعْلَمُ مَنْ وَصِيُّ مُوْسَى) ؟ قلت: نعم، يوشع بن نون. قال: (لِمَ) ؟ قلت: لأنه كان أعلمهم. قال: (فَإِنَّ وَصِيّي، وَمَوْضِعَ سِرِّي، وَخَيْرَ مَنْ أَتْرُكُ بَعْدِي، وَيُنْجِزُ عَدْتِي، ويَقْضِي دَيْنِي: عَلِيُّ بنُ أَبِي طَالِب) .
رواه: الطبراني في الكبير [4] عن محمد بن عبدالله الحضرمي عن إبراهيم بن الحسن الثعلبي عن يحيى بن يعلى عن ناصح بن عبدالله عن سماك بن حرب عن أبي سعيد الخدري عنه به .. . وقال: (قوله:"وصيي"يعني: أنه أوصاه أهله، لا بالخلافة. وقوله:"خير من أترك بعدي"يعني: من أهل بيته -صلى الله عليه وسلم-) اهـ .. . وهذا تأويل عجيب من
(1) رواه البخاري في (كتاب: التفسير، باب - كذا دون ترجمة -) /609 ورقمه/4971. ومسلم في الموضع المتقدم من صحيحه (1/ 193 - 194) ورقمه/208.
(2) (3/ 197) ورقمه/2554.
(3) ونظر: مجمع الزوائد (9/ 113) .
(4) (6/ 221) ورقمه/6063.