فهرس الكتاب
ذكر حديثه هذا عن أسلم [1] بن سهل الواسطي عن وهب بن بقية الواسطي به، ثم قال: (ليس له من حديث يحيى بن سعيد أصل، وإنما يعرف هذا الحديث من حديث الأفريقي) اهـ، وحديث الأفريقي تقدم قبل هذا. وأورد الذهبي في الميزان [2] هذا الحديث في ترجمة عبدالله بن سفيان، وذكر ابن سفيان هذا في الديوان [3] ، وفي المغني [4] ، وقال في المغني: (تكلم فيه) [5] . وعيسى بن محمد الواسطي -شيخ الطبراني - لم أقف على ترجمة له، إلاّ أن يكون: عيسى بن محمد بن عيسى، ترجم له بحشل في تأريخ واسط [6] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا .. . ولكن تابعه بحشل-كما تقدم-.
والحديث رواه-أيضًا-: ابن حبان في المجروحين [7] بسنده عن كثير بن مروان الفلسطيني عن عبدالله بن بريد الدمشقي عن أبي الدرداء، وأبي أمامة الباهلي، و أنس بن مالك، وواثلة بن الأسقع، قالوا: خرج علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .. . فذكروا حديثًا فيه طول، وقالوا فيه: (وإن أمتي ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة، كلهم على الضلال إلا السواد الأعظم) . قالوا: يا رسول الله، وما السواد الأعظم؟ قال: (من كان على ما أنا عليه، وأصحابي) .. . وكثير بن مروان هو: المقدسي، قال ابن معين [8] : (ليس بشيء، كذاب، كان يحدث بالمنكرات) ، ووهاه: الإمام أحمد [9] ، ويعقوب بن سفيان [10] ، وقال أبو حاتم [11] : (يكذب في حديثه) ، وقال ابن حبان [12] : (منكر الحديث جدًا، لا يجوز الاحتجاج به، ولا الرواية عنه إلاّ على جهة التعجب) ، والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [13] ، وقال-وقد عزاه إلى
(1) في المطبوع: (سلم) ، وهو المعروف ببحشل صاحب تأريخ واسط، والحديث في تأريخه (ص/196) .
(2) (3/ 144) ورقمه/4356، وانظر: لسانه (3/ 291) ت/1230.
(3) (ص/217) ت/2187.
(4) (1/ 340) ت/3197.
(5) وانظر: مجمع الزوائد (1/ 189) .
(6) (ص/206) ت/194.
(8) كما في: الضعفاء لابن الجوزي (3/ 24) ت/2793.
(9) كما في: لسان الميزان (4/ 484) ت/1530.
(10) المعرفة (2/ 450) .
(11) كما في: الموضع المتقدم من لسان الميزان.
(12) المجروحين (2/ 225) .