فهرس الكتاب

الصفحة 2085 من 3018

الضياء إذ أورده في المختارة -كما تقدم-، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وقال-وقد عزاه إلى الإمام أحمد، وأبي يعلى-: (ورجال الرواية الأولى [2] رجال الصحيح) اهـ، وصححه -أيضًا-: السيوطي في الجامع الصغير [3] ، ووافقه المناوي في فيض القدير [4] ، وصححهما الألباني في صحيح الجامع [5] ، ورمز له حبيب الرحمن الأعظمي في تحقيقه للمطالب العالية [6] بالرمز الذي اصطلح عليه للحديث الموثق رجاله أو المصحح إسناده. والأول أصح -والله أعلم-. وتقدم عند الشيخين من حديث أنس أن أبا طلحة كان يقول للنبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- يوم أحد: يا نبي الله بأبي أنت وأمي، لا تشرف؛ يصيبك سهم من سهام القوم، نحري دون نحرك. قال: وكان الرجل يمر معه الجعبة من النبل، فيقول: (انثرها لأبي طلحة) .

1396 - [4] عن النضر بن أنس -رحمه الله- أن أم سليم وضعت، فقال النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم-: (اِذْهَبْ يَا أَنَسُ إِلى أُمِّكَ، فَقُلْ لَهَا: إِذَا قَطَعْتِ سِرَارَ ابْنَكِ [7] فَلا تُذِيْقَنَّه شَيْئًَا حَتَّى تُرْسِلِي بِهِ إِلَيّ) ، فوضعته على ذراعي حتى أتيت به النبي -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّم- فحنكه [8] بثلاث تمرات، ثم قال: (اذْهَبْ بِهِ إِلَى أَبِيْكَ، فَقُلْ: بَارَكَ اللهُ لَكَ فِيْهِ، وَجَعَلَهُ بَرًَّا، تَقِيَّا) .

رواه: البزار [9] عن أحمد بن منصور عن يونس بن محمد عن حرب بن ميمون عنه به .. . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [10] ، وقال -وقد عزاه إليه-: (ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي، وهو ثقة) اهـ، وحرب بن ميمون، وهو: الأنصاري -مولى:

(2) لعله يعني إسناد الإمام أحمد عن يزيد عن حماد عن ثابت.

(3) (2/ 404) ورقمهما/7246، 7247.

(4) (5/ 339) ورقمهما/7246، 7247.

(5) (ص/ 905، 906) ورقمهما/5081، 5082.

(6) (4/ 97) رقم/ 4058.

(7) المشهور في صاحب القصة أنه: عبد الله بن أبي طلحة -كما تقدم في حديث أنس -رضي الله عنه- .. .لكن في اللفظ هنا مفارقة، يأتي بيانها.

(8) قال أبو عبيد في غريب الحديث (1/ 170) : (قال اليزيدي:"التحنيك: أن يمضغ التمر، ثم يدلكه بحنك الصبي داخل فمه. يقال فيه: حَنَكْتُه، وحَنّكْتُه -بتخفيف، وتشديد- فهو محنوك، ومحنّك) اهـ."

-وانظر: النهاية (باب: الحاء مع النون) 1/ 451.

(9) كما في: كشف الأستار (3/ 244 - 245) رقم/ 2669، أطول من هذا. وهو في المسند [2/أ-ب كوبريللي] غير واضح السند، والمتن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت