فهرس الكتاب

الصفحة 219 من 3018

طويل .. . ومعاوية بن عمران الجرمي، وشيخه أنس بن سوّار، لم أقف على ترجمة لأي منهما، وسائر رجال الإسناد ثقات، ووقع في التأريخ الكبير للبخاري [1] : (أنيس بن سوار الجرمي، أخو قتادة البصري، سمع أباه، سمع منه عبدالله بن أبي الأسود) اهـ، وترجم له ابن أبي حاتم [2] ، وذكر نحو كلام البخاري، وزاد في الرواة عنه: ابن مقدم، وخليفة بن خياط، وحميد بن مسعدة. وذكره ابن حبان في الثقات [3] -ولم يتابع-، فلعله هذا.

وتقدم-آنفًا- عند البزار من طريق الحسن بن أبي جعفر عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نحوه، مختصرًا .. . وحديث أنس بن سوار عن أيوب عن أبي قلابة عن يزيد عن معاذ أشبه؛ لأن الحسن بن أبي جعفر ضعيف، تركه جماعة.

وروى الحارث بن أبي أسامة في مسنده [4] عن خالد بن القاسم عن رشدين بن سعد عن أبي هانئ حميد بن هانئ الخولاني عن أبي ذر حميد الغفاري أنه سمع أبا هريرة - رضي الله عنه - يذكر فتح الأمصار عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: هم خير منا، يا رسول الله، يدركون الفتوح. قال: (بل أنتم خير منهم) .. . وأورده البوصيري في الاتحاف [5] ، وقال-وقد عزاه إليه-: (بسند ضعيف؛ لضعف رشدين بن سعد) اهـ، وهو كما قال، وفيه -أيضًا-: أبو ذر حميد الغفاري، لم أقف على ترجمة له.

89 - [16] عن عبدالله بن السَّعدي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (خِيارُ أُمّتي أوّلهَا) .

هذا الحديث أورده نور الدين الهيثمي في مجمع الزوائد [6] ، بلفظ: (خيار أمتي أولها، وآخرها) ، وقال: (رواه: الطبراني، وفيه: يزيد بن ربيعة، وهو متروك) اهـ. ويزيد هو: الرحبي، الدمشقي، قال البخاري [7] : (حديثه مناكير) ، وقال دحيم [8] -هو: عبد الرحمن بن إبراهيم: (كان في بدء أمره مستويًا، ثم اختلط قبل موته) ، قيل له: فما تقول فيه؟ قال: (ليس بشيء) ، وأنكر حديثه عن أبي الأشعث. وقال أبو حاتم [9] : (منكر الحديث واهي الحديث، وفي روايته عن أبي الأشعث عن ثوبان تخليط كثير) اهـ، وحديثه هذا عن أبي

(1) (2/ 43) ت/1625.

(2) الجرح والتعديل (2/ 335) ت/1270.

(4) كما في: بغية الباحث (2/ 938 - 939) ورقمه/1034.

(5) (2/ 159) -النسخة المجردة-.

(6) (10/ 17) ، وهذا مختصر من اللفظ الذي ذكره.

(7) التأريخ الكبير (8/ 332) ت/3210.

(8) كما في: الجرح والتعديل (9/ 261) ت/1101.

(9) كما في: المصدر المتقدم، الحوالة نفسها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت