سهل - وهو: ابن إسماعيل الدمياطي - ضعيف الحديث. وسعيد بن عبد العزيز هو: الدمشقي، اختلط بأخرة، ولا يدرى متى سمع منه عبد الله بن يوسف -وهو: التنيسي-.
وللحديث طريقان أخريان عن سعيد بن عبد العزيز: إحداهما عند الإمام أحمد في فضائل الصحابة [1] ، والأخرى عند يعقوب بن سفيان في المعرفة [2] ، لا تخلوان من ضعفاء، أو مجاهيل.
1490 - [5] عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: لما كان النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأهل بيته في الشعب أتى أبي النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا محمد، ما أرى أم الفضل إلا قد اشتملت على حمل، قال: (لعلَّ اللهَ أنْ يُقِرَّ أعيُنَنا مِنهَا بِغُلام) ، فأتي بي النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا في خرقتي، فحنكني.
رواه: الطبراني في الكبير [3] عن الحسن بن علي المعمري عن عبد الله بن عمر بن أبان عن محمد بن الحارث القرشي عن مسلم بن خالد الزنجي عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عنه به .. .وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [4] ، وقال -وقد عزاه إليه-: (ورجاله وثقوا، وفيهم ضعف) اهـ. وفيه: الحسن بن علي المعمري -شيخ الطبراني- وهو صدوق، في حديثه غرائب، وأشياء ينفرد بها - وهذا منها -. يرويه عنه: عبد الله بن عمر بن أبان، وهو: القرشي، المعروف بمشكدانة، صدوق، تكلم فيه، وكان غاليًا في التشيع. حدث به عنه محمد بن الحارث القرشي، وهو كوفي، مجهول بالنقل [5] ، ذكر العقيلي [6] حديثًا له في فضل العباس -رضي الله عنه-، وقال: (وحديثه غير محفوظ) ، وقال الذهبي [7] : (لا يعرف، وخبره منكر) - يعني: حديثه في فضل العباس [8] -، ومثله حديثه هذا: منكر، غير محفوظ. حدث به عنه الزنجي، وهو ضعيف، وشيخه فيه: ابن أبي نجيح، وهو: عبد الله المكي، مدلس، ولم يصرح بالتحديث؛ فالحديث لا يصح - من هذا الوجه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
1491 - [6] عن أم الفضل بنت الحارث -رضي الله عنها- قالت: بينا أنا مارة، والنبي - صلى الله عليه وسلم - في الحجر، فقال: (يَا أمَّ الفَضْل) ، قلت: لبيك يا رسول الله، قال: (إنَّكَ حامِلٌ بِغُلاَم) ، ثم
(1) (2/ 982 - 983) ورقمه/ 1946.
(3) (10/ 233) ورقمه/ 10566. وعنه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 1701) ورقمه/4257 - الوطن-.
(5) انظر: الضعفاء للعقيلي (4/ 46) ت/ 1597، والديوان (ص/ 345) ت/ 2640 - وفيه تحريف بين -.
(6) الضعفاء (4/ 46 - 47) .
(7) الميزان (4/ 424) ت/ 7337.
(8) وانظر: لسان الميزان (5/ 111) ت/ 378.