فهرس الكتاب
مخفر، مجهول [1] - وقد توبع -. وفي إسناد الطبراني: شيخه محمد بن أحمد الحلبي، ترجم له الذهبي [2] ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا-وقد توبع أيضًا-. والحديث من طرقه المتقدمة: صحيح لغيره.
والحديث رواه - أيضًا: الإمام أحمد [3] عن أسود بن عامر، ورواه: الطبراني في الكبير [4] عن أبي عمر الضرير محمد بن عثمان بن سعيد عن أحمد بن يونس، كلاهما (أسود، وأحمد) عن أبي بكر بن عياش عن عاصم بن بهدلة عن أبي بردة عن أبي المليح الهذلي عن أبي موسى الأشعري، ومعاذ بن جبل - وللطبراني: عن أبي بردة عن أبيه، وعن أبي المليح عن معاذ بن جبل قالا .. . فذكره، وللإمام أحمد: فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق الصحبة لما أدخلتنا الجنة، قال: فاجتمع عليه الناس، فقالوا له مثل مقالتنا، وكثر الناس، فقال: (إني أجعل شفاعتي لمن مات لا يشرك بالله شيئا) . وللطبراني: (فإنا نسألك بحق الإسلام، وبحق صحبتنا إلا جعلتنا فيها، قال: فأنتم فيها، ثم جاء رجلان، فقالا مثل ذلك، فقال لهما:"نعم"، ثم جاء آخر، حتى كثر الناس، فقال:"إني جاعل في شفاعتي من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا") .
وأبو بكر بن عياش تغير بأخرة، ولم أقف على شيء يدل على وقت سماع أسود بن عامر، وأحمد بن يونس منه، وأشار المزي [5] إلى أن حديث أحمد بن يونس عنه عند البخاري والترمذي، والنسائي، وإلى أن حديث أسود بن عامر عنه عند الأربعة عدا ابن ماجه. وقد تابع كل منهما الآخر. وأبو بردة، وأبو المليح لم يسمعا من معاذ بن جبل [6] ، ولم يدفع أحد سماع أبي المليح من أبي موسى .. .والإسناد صحيح من جهة روايتهما عن أبي موسى - والله الموفق وحده -.
والحديث رواه - أيضًا: الإمام أحمد [7] عن عبد الصمد عن محمد بن أبي المليح الهذلي عن زياد بن أبي المليح عن أبيه عن أبي بردة عن عوف بن مالك الأشجعي: أنه كان
(1) انظر: التذكرة (1/ 382) ت/ 1488، والإكمال (ص/107) ت/ 188، وتعجيل المنفعة (ص/72) ت/231.
(2) تاريخ الإسلام (حوادث: 281 - 290 هـ) ص/ 275.
(3) (36/ 353 - 354) ورقمه/ 22025.
(4) (20/ 163 - 164) ورقمه/ 343.
(5) تهذيب الكمال (33/ 131) .
(6) انظر: المراسيل لابن أبي حاتم (ص/161) ت/ 302، وتحفة التحصيل (ص/ 220) ت/ 428، ومجمع الزوائد ... (10/ 368) .
(7) (39/ 399 - 400) ورقمه/ 23977.