فهرس الكتاب
وما رواه: ابن عساكر [1] بسنده عن عبد العظيم بن إبراهيم عن محمد بن عبد الرحمن بن زمل عن الوليد عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن معاذ بن جبل يرفعه: (إذا ظهرت البدع، ولعن آخر هذه الأمة أولها فمن كان عنده علم فلينشره، فإن كاتم العلم يومئذٍ ككاتم ما أنزل على محمد - صلى الله عليه وسلم -) .. . وأورده الألباني في السلسلة الضعيفة [2] عن ابن عساكر، وقال: (منكر) ، ثم أعله بابن زمل، قال: (ترجمه ابن عساكر [3] ، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلًا) اهـ. وفي الإسناد - أيضًا: عبد العظيم بن إبراهيم - الراوي عن ابن زمل -، وهو: السالمي، ذكره ابن حبان في الثقات [4] - متفردًا بهذا فيما أعلم -، وقال (مستقيم الحديث) اهـ. وأورد ابن الجوزي حديثًا من طريقه في العلل المتناهية [5] ، ثم قال [6] : (فيه مجاهيل) اهـ. وقال ابن حجر [7] : (يغرب) اهـ. حدث به عنه الوليد، وهو: ابن مسلم الدمشقي، يدلس ويسوي، ولم يصرح بالتحديث لثور عن خالد، ولخالد عن جبير، ولجبير عن معاذ بن جبل. حدث به عنه: أبو الطيب أحمد بن عبد الله الدارمي، ترجم له أبو أحمد الحاكم [8] ، والذهبي [9] ، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا. وشيخ ابن عساكر: أبو تراب حيدرة بن أحمد، ترجم له ابن عساكر [10] ، وأفاد أنه كثير السماع، ولم يذكر في جرحًا، ولا تعديلًا.
ثم أفاد الألباني أن محمد بن عبد المجيد المفلوج تابع ابن زمل [11] ، روى حديثه: ابن رزقويه في جزء من حديثه [12] من طريقه عن الوليد بن مسلم به، نحوه، ولفظه: (إذا ظهرت البدع، وسُبَّ أصحابي فليظهر العالم علمه، فمن لم يفعل ذلك فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين. لا يقبل الله منه صرفًا، ولا عدلًا) .. . ثم أعله بأن المفلوج
(1) تأريخ دمشق (54/ 80) .
(2) (4/ 14) ورقمه / 1506.
(3) يعني في: تأريخ دمشق (54/ 80) .
(5) (2/ 613) رقم / 1008.
(7) لسان الميزان (4/ 40) ت/116.
(8) [273/أ] ، غير أنه سمى أباه: عبيدالله.
(9) المقتنى (1/ 331) ت/ 3347.
(10) تأريخ دمشق (15/ 377) .
(11) هو في كتاب الألباني بالراء المهملة - والله أعلم بالصواب -.
(12) [ق 2/ 2] عن الألباني.