فهرس الكتاب
فيه جرحًا ولا تعديلًا، وذكره ابن حبان في الثقات [1] ، وقال ابن حجر [2] : (مقبول) -يعني: حيث يتابع-، ولم أر من تابعه عليه من هذا الوجه. وفي أحد أسانيد الطبراني: يحيى الحماني، وهو متهم بسرقة الحديث، وللحديث طرق أخرى - غير طريقه - عن هشام - كما مر -.
والحديث صححه النسائي - كما تقدم -، ورواه ابن حبان في صحيحه [3] من طريق أبي أسامة، والحاكم في المستدرك [4] من طريق حماد بن سلمة، وقال: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) ، ووافقه الذهبي في التلخيص [5] ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي [6] ، والإسناد ضعيف، والمتن ثبت في حديث عائشة-رضي الله عنها-عند البخاري، وغيره - وتقدم - فيرتقي هنا إلى درجة: الحسن لغيره - والله أعلم-.
•وتقدم [7] عند أبي يعلى، وغيره من حديث عائشة: (لقد أعطيت تسعا .. .) ، وذكرت منها قولها: (وإن كان الوحي لينزل عليه، وهو في أهله، فيتفرقون عنه. وإن كان لينزل عليه وإني لمعه في لحافه) .. .وهو حديث واه الإسناد، وفيه نكارة.
1851 - [28] عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: لما رأيت من النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طيب نفس قلت: يا رسول الله، ادع الله لي. قال: (اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِعَائِشَةَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهَا، وَمَا تَأَخَّرَ، وَمَا أَسَرَّتْ، وَمَا أَعْلَنَت) .
رواه: البزار [8] عن أحمد بن منصور عن هارون بن معروف عن ابن وهب [9] عن حيوة عن أبي صخر عن ابن قسيط عن عروة عنها به ... . وقال: (لا نعلم رواه إلاّ عائشة، ولا روي عنها إلا بهذا الإسناد) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [10] ، وعزاه إليه، ثم قال: (ورجاله رجال الصحيح غير أحمد بن منصور الرمادي، وهو: ثقة) اهـ، وهو كما قال،
(2) التقريب (ص / 757) ت/ 5251.
(3) الإحسان (16/ 43 - 44) ورقمه / 7109، مطولا.
(6) (3/ 830) رقم / 3689.
(7) في بعض طرق الحديث ذي الرقم/1830.
(8) كما في: كشف الأستار (3/ 238 - 239) ورقمه/ 2658.
(9) ورواه: ابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 47 - 48 ورقمه / 7111) عن ابن قتيبة عن حرملة بن يحيى عن ابن وهب به، بمثله.