فهرس الكتاب

الصفحة 2739 من 3018

عوانة في الحديث إسنادان، أحدهما: إسناد شاذان ... - المتقدم -. والآخر: إسناد عمر بن أبي الرطيل عن حبيب بن خالد به، وهو إسناد ضعيف - أيضًا - سبق ذِكْر علله.

وروى سعيد بن منصور في سننه [1] عن مروان بن معاوية عن العلاء بن المسيب عن معاوية العبسي عن زاذان أبي عمر قال: لما دفن رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابنته ... فذكر نحو الحديث، من غير تسمية ابنة النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - هذه. وأورده من طريقه: ابن الجوزي في الموضوعات [2] ، وفي العلل المتناهية [3] ، وقال فيهما: (هذا حديث لا يصح من جميع طرقه) اهـ، وفي هذه الطريق: معاوية العبسي لم أعرفه، وأخاف أن اسمه قد ناله التحريف. وزاذان تابعي [4] ، فحديثه مرسل. وبقية رجال الإسناد ثقات؛ مروان بن معاوية هو: الفزاري، وصرح بالتحديث. والعلاء هو: الكاهلي ... وليس في الإسناد من يحكم على الحديث من أجله بالوضع، أو الضعف الشديد، بله هذا الإسناد أشف أسانيد الحديث مع ضعفه، ولا أعلم إسنادًا يصلح لتقويته - والله أعلم -.

1879 - [2] عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقول: (هِيَ أَفْضَلُ بَنَاتِي؛ أُصِيْبَتْ فِيّ) - يعني: زينبا -.

رواه: البزار [5] عن عمر بن الخطاب السجستاني، ورواه: الطبراني في الكبير [6] عن يحيى بن أيوب العلاف المصري، كلاهما عن سعيد بن أبي مريم [7] عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن عبد الله بن الهاد عن عمر ابن عبد الله بن عروة عن عروة بن الزبير عنها به، في قصة .. . قال البزار: (لا نعلم رواه عن عروة بن الزبير بهذا اللفظ إلاّ عمر) اهـ. ورواه: الحاكم في المستدرك [8] بسنده عن محمد بن الهيثم القاضي عن سعيد بن أبي مريم به، وقال: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه) ، وتعقبه الذهبي في التلخيص [9] بقوله: (

(1) لم أره فيما طُبع من السنن.

(2) (3/ 542) ورقمه/1770.

(3) (2/ 108 - 109) ورقمه/ 1518.

(4) انظر: الطبقات لابن سعد (6/ 178) ، وطبقات خليفة (ص / 158) ، ومعرفة التابعين [ق/ 14] .

(5) كما في: كشف الأستار (3/ 242 - 243) ورقمه/ 2666.

(6) (22/ 431 - 432) ورقمه / 1051.

(7) الحديث من طريق ابن أبي مريم رواه - أيضًا: الدولابي في الذرية الطاهرة (ص/46) ، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 372 - 373) ورقمه/ 2975، والحاكم في المستدرك (2/ 200 - 2001) ، وصححه، ووافقه الذهبي في التلخيص (2/ 201) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت