فهرس الكتاب
ورواه - أيضًا: الطبراني في الكبير [1] عن أبي زرعة الدمشقي عن آدم بن أبي إياس عن أبي معشر (وهو: نجيح المدني) ، ثلاثتهم (ابن أبي ذئب، وابن عجلان، وأبو معشر) عن سعيد المقبري به .. . والمقبري اختلط بأخرة، وابن أبي ذئب من أثبت الناس فيه - وتقدم -. وللإمام أحمد في حديث وكيع عن ابن أبي ذئب، قَالت أم هانئ: لما كان يوم فتح مكة أجرت رجلين من أحمائي، فأدخلتهما بيتًا، وأغلقت عليهما بابًا، فجاء ابن أمي - علي بن أبي طالب - فتفلّت عليهما بالسيف. ثم ذكرت أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَال: (يا أم هانئ، قد أجرنا من أجرت، وأمنا من أمنت) ، وله عن زيد بن الحباب، وللطبراني من طريق ابن أبي فديك، كلاهما عن ابن أبي ذئب نحوه، إلا أن في حديث زيد بن الحباب أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَال: (مرحبًا بفاختة أم هانئ) .. . وزيد هو: العكلي، صدوق-وتقدم-. ولبقيتهم نحو اللفظ المتقدم عند الإمام أحمد، والطبراني، ووقع للطبراني في حديث أبي معشر عن سعيد المقبري، قَالت: إني قد أجرت حموي - ابني هبيرة -، وفيه أن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَال: (قد أجرنا من أجارت أم هانئ) .
ورواه: الطبراني في الكبير [2] - مرة - عن إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن أبي معشر عن سعيد المقبري: أن أم هانئ جاءت برجلين .. . لم يذكر أبا مرة، وأم هانئ في الإسناد. وهذا منقطع، والدبري سمع من عبدالرزاق بأخرة-وتقدم-.
وأما حديث إبراهيم بن عبد الله بن حنين فرواه: الطبراني في الكبير [3] عن معاذ بن المثنى عن مسدد عن يحيى بن سعيد، ثم رواه [4] عن عبيد بن غنام عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يزيد بن هارون، ثم رواه [5] عن مصعب بن إبراهيم بن حمزة الزبيري عن أبيه عن ابن أبي حازم (وهو: عبد العزيز) عن الضحاك بن عثمان، ثلاثتهم عن محمد بن عمرو عنه به، بقصة الأمان .. . ووقع في حديث يحيى بن سعيد: (إني قد أجرت حموي، وزعم ابن أمي - تعني: عليًا - أنه قاتلهما) ، ووقع نحوه في حديث يزيد بن هارون. ووقع في حديث الضحاك بن عثمان: (إني قد أجرت رجلين، زعم علي بن أبي طالب أنه قاتل حموي، ومخفر جواري) . والضحاك بن عثمان هو: ابن عبد الله الخزامي، وهو صدوق
(1) (24/ 417 - 418) ورقمه/ 1016.
(2) (24/ 431) ورقمه/ 1055.
(3) (24/ 415) ورقمه/ 1010.
(4) (24/ 415) ورقمه/ 1011.
(5) (24/ 416) ورقمه/ 1012.