الأولى: طريق الأسود بن عامر (شاذان) .. . رواها: الإمام أحمد [1] عنه به -واللفظ له-. والثانية: طريق أبي أحمد الزبيري عنه به، بنحوه. والثالثة: طريق يحيى الحماني. والرابعة: طريق الهيثم بن جميل. والخامسة: طريق عصمة بن سليمان الخزاز. والسادسة: طريق أبي بكر بن أبي شيبة. والسابعة: طريق أبي داود الحفري عمر بن سعد .. . رواها -جميعًا-: الطبراني في الكبير، فروى الطريق الأولى [2] عن أبي حصين القاضي (هو: محمد ابن الحسين) عن الحماني [3] ، والثانية [4] عن أحمد بن مسعود المقدسي عن الهيثم، والثالثة [5] عن أحمد بن القاسم بن مساور عن عصمة، والرابعة عن [6] عبيد بن غنام عن أبي بكر [7] ، والخامسة [8] عن عبيد بن غنام عن أبي بكر عن أبي داود [9] ، خمستهم عن شريك به، دون قوله: (حبل ممدود .. .) إلى قوله: (إلى الأرض) .. . والحماني فيه غفلة، متهم بسرقة الحديث [10] -والحديث وارد من غير طريقه-. والحديث رواه -أيضًا-: القطيعي في زياداته على الفضائل [11] بسنده عن الفضل عن شريك به .. .فهذه طريق ثامنة، والفضل هو: ابن موسى السيناني. والحديث ضعيف من هذا الوجه؛ لما تقدم.
وقوله: (خليفتين) في الحديث لم يرد إلاّ من هذا الوجه، ففيه نكارة من أجل حال رواته. وقوله: (وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض) ، فهي جملة منكرة في الحديث -أيضًا-، وجاءت في حديث عن أبي هريرة وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنهما-، الأول منهما حديث ضعيف جدًا، والآخر من رواية عطية العوفي عن أبي سعيد، وعطية شيعي غالٍ ومدلس، ولم يصرح بالتحديث، وفي الحديث ما يؤيد بدعته، فلا يصح شيء من هذا اللفظ-أو ما قبله- عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. والوصاية بكتاب الله-تبارك وتعالى- ثابتة في حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه - وغيره، وتقدم شيء منها.
(1) (35/ 456) ورقمه/21578. وهو في الفضائل (2/ 603) ورقمه/1032.
(2) (5/ 153) ورقمه/4921.
(3) وعن الحماني رواه -أيضًا-: عبد بن حميد في مسنده (المنتخب ص/107 - 108 ورقمه/240) .
(4) الحوالة المتقدمة نفسها.
(5) الحوالة المتقدمة نفسها.
(6) (5/ 154) ورقمه/4922.
(7) وعن أبي بكر رواه -أيضًا-: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 628 - 629) ورقمه/1548.
(8) (5/ 154) ورقمه/4923.
(9) وعن أبي داود رواه -أيضًا-: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 629) ورقمه/1549.
(10) انظر: الجرح والتعديل (9/ 168) ت/695، والتقريب (ص/1060) ت/7641.
(11) (2/ 786) ورقمه/1403.