فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 3018

في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه إليهما، ثم قال: (وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك) اهـ، وقوله في الحسن أولى من قول البزار، والحديث منكر. وفي السند -أيضًا-:أبو الصهباء، وهو: الكوفي، روى عنه أكثر من واحد [2] ، وذكره ابن حبان في الثقات [3] ، ولا يكفيه في معرفة حاله، وقال ابن حجر [4] : (مقبول) -يعني: حيث يتابع-، ولم أر من تابعه من هذا الوجه.

ومعمر-شيخ البزار هو: ابن سهل، ومسلم بن إبراهيم هو: الأزدي. وسبق الحديث من طرق عن مسلم ابن إبراهيم عن الحسن بن أبي جعفر عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر؟! و الحديث منكر.

178 - [26] عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إِنَّمَا مثلُ أهلِ بَيتي مثلُ سفينةِ نوحٍ، منْ ركبهَا نجَا، ومنْ تخلَّفَ عنهَا غَرِق. إنَّما مثلُ أهلِ بَيتي فيكمْ مثلُ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ، منْ دخلَ غُفِرَ لَه) .

رواه: الطبراني في الأوسط [5] ، وفي الصغير [6] عن محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه به .. . قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة الصائغ إلاّ عبد الرحمن بن أبي حماد، تفرد به عبدالعزيز بن محمد بن ربيعة) ، وله في الصغير نحو هذا. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [7] ، وعزاه إلى الطبراني كما هنا، ثم قال: (وفيه جماعة لم أعرفهم) اهـ، ولعله يعني: عبدالعزيز بن محمد، وشيخه عبد الرحمن بن أبي حماد، فإني لم أقف على ترجمة لأي واحد منهما. ولكن في الإسناد: عطية، وهو: ابن سعد الكوفي، ضعيف يتشيع، ومدلس لم يصرح بالتحديث، وفي الحديث ما يقوي بدعته، ويحسنها. يرويه عنه: أبو سلمة الصائغ، قال أبو حاتم [8] : (هو شيخ مجهول) .. . ثم إن الحديث منكر.

179 - [27] عن سلمة بن الأكوع - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ( .. .وَإنَّ أهلَ بَيتي أمانٌ لأمَّتِي) .

(2) انظر طبقة تلاميذه في: تهذيب الكمال (33/ 430) .

(4) التقريب (ص/1163) ت/8241.

(5) (6/ 406) ورقمه/5866.

(6) (2/ 303) ورقمه/812.

(8) كما في: الجرح والتعديل (9/ 384) ت/1798.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت