الكبير [1] عن معاذ بن المثنى عن علي بن المديني، كلاهما عن يعقوب عن أبيه [2] عن صالح، ورواه: الطبراني في الكبير [3] عن أبي أسامة الحلبي عن حجاج بن أبي منيع الرصافي عن جده، ثلاثتهم عن الزهري عن ابن أخي أبي رُهم عنه به .. . وابن أخي أبي رُهم قال الذهبي [4] : (لا يعرف) ، وقال الهيثمي [5] : (لم أعرفه) . وعبدالرزاق هو: ابن همام، ومعمر هو: ابن راشد، ويعقوب هو: ابن إبراهيم بن سعد الزهري، وصالح هو: ابن كيسان، وجد حجاج هو: عبيدالله بن أبي زياد، واسم أبي أسامة: عبدالله بن محمد، ولا أعرف حاله [6] ، -وهو متابع-.
ورواه: الإمام أحمد [7] -مرة- عن يعقوب عن أبيه عن ابن إسحاق قال: وذكر ابن شهاب عن ابن أكيمه الليثي عن ابن أخي أبي رهم به، بنحوه، في قصة .. . وابن إسحاق هو: محمد -صاحب السير، والمغازي-، والإسناد ليس متصلًا بينه، وبين ابن شهاب الزهري. وحديث معمر، وصالح أصح؛ لثقتهما، واجتماعهما. وابن أكيمة هو: عمارة -وقيل غير ذلك- أبو الوليد، المدني .. . والإسناد: ضعيف؛ لجهالة راويه عن أبي رهم الغفاري - رضي الله عنه -، ولكن قد وقفت على ما يشهد لحديثه من حديث أبي حدرد -رضي الله عنه-، رواه: أبو نعيم في المعرفة [8] بسنده عن الفرج ين فضالة عن عبدالله بن عامر الأسلمي عن عبدالرحمن بن حرملة عنه قال: غزوت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-، فأرحلنا بليل، فدخلنا في مضيق، فإذا شيء يزحمني، فاستيقظت، فإذا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: (أبو
(1) (19/ 416) ورقمه/184.
(2) ورواه: البخاري في الأدب المفرد (ص/256) ورقمه/755 عن عبدالعزيز بن عبدالله عن إبراهيم بن سعد به.
(3) (19/ 184 - 185) ورقمه/417.
(4) الميزان (6/ 272) ت/10852.
(5) مجمع الزوائد (6/ 192) .
(6) ترجم له الذهبي في تاريخ الإسلام (حوادث: 281 - 290 هـ) ص/209، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا.
(8) (4/ 1896) ورقمه/4772.