فهرس الكتاب

الصفحة 550 من 3018

والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] ، وعزاه إلى الطبراني في معجميه المتقدمين، وقال: (من طريق عامر بن زيد البكالي، وقد ذكره ابن أبي حاتم، ولم يجرحه، ولم يوثقه. وبقية رجاله ثقات) اهـ. وأورده في موضع آخر [2] ، وعزاه إلى الطبراني في معجميه المتقدمين، وإلى الإمام أحمد، ثم قال نحو ما تقدم. قال الألباني [3] -عقب رواية ابن أبي عاصم للحديث عن عبيد الله بن فضالة عن عبد الرزاق عن معمر، المتقدم الحوالة إليها: (إسناده صحيح، رجاله ثقات. وعبيدالله بن فضالة هو: ابن قديد النسائي، وهو ثقة ثبت) اهـ. وتصحيحه للإسناد بناه على أن عامرًا البكالي هو: عمرو، له صحبة، والذي يظهر لي: أنهما اثنان؛ لأن عامرًا هو: ابن زيد -لم يختلف في اسم أبيه-. وعمرًا اختلف في اسم أبيه على أوجه -ليس منها: زيدًا- فقيل: سفيان، وقيل: سيف، وقيل: عبدالله [4] . وفرّق بينهما ابن حبان، عقد ترجمة لعامر -كما تقدم-، وأخرى لعمرو بن عبدالله البكالي [5] ، وقال: (له صحبة) . وتقدم من حديث جماعة أن أول من يرد الحوض: فقراء المهاجرين، الحديث هنا بها: حسن لغيره -وانظر ما سيأتي-.

•وسيأتي عند الحاكم من حديث عبدالله بن عمرو -رضي الله عنهما- يرفعه: (إن أول ثلة تدخل الجنة: الفقراء المهاجرون .. .) ، وفيه: (فيقول [يعني: الله] : أين عبادي الذين قاتلوا في سبيل الله، وقتلوا في سبيلي .. .) الحديث، وهو صحيح. والحديث رواه -أيضًا-: الطبراني في المعجم الكبير [6] ، عن أحمد ابن خليد -أيضًا-، مختصرًا، دون الشاهد.

310 - [6] عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنه - قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (إنَّ فقراءَ المهَاجِرينَ يَسْبِقُونَ الأغنياءَ يومَ القِيَامَةِ إلى الجنَّةِ بأربعينَ خَرِيفَا) ، في قصة.

هذا الحديث رواه: أبو عبد الرحمن الحُبُلي [7] ، وجبير بن نفير، كلاهما عن ابن عمرو .. . فأما حديث أبي عبد الرحمن فرواه: مسلم [8] -وهذا مختصر من لفظه- عن أبي الطاهر أحمد

(3) ظلال الجنة (2/ 316) رقم/716.

(4) انظر: المعرفة لأبي نعيم (4/ 2026) ، والاستيعاب (2/ 533) ، وأسد الغابة (3/ 696) ت/3869، والإصابة (3/ 23 - 24) ت/5990.

(5) الثقات (3/ 278) .

(6) (22/ 304 - 305) ورقمه/771.

(7) بضم الحاء المهملة، والباء المعجمة بواحدة، مضمومة، خفيفة. -انظر: الإكمال (3/ 229) ، وتبصير المنتبه (1/ 296) .

(8) في (كتاب: الزهد والرقائق) 4/ 2285 ورقمه/2979.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت