فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 3018

أيضًا-: الطبراني في الأوسط [1] عن موسى بن زكريا، كلاهما عن بشر بن خالد العسكري عن جعفر بن عون، ورواه الطبراني في الأوسط [2] -أيضًا- عن أحمد عن عتيق بن يعقوب، كلاهما عن حميد بن القاسم به .. . زاد الطبراني في لفظه: (من المهاجرين) ، بعد قوله: (الأولين) ، ولم يكرر بعض ألفاظ الحديث كما عند البزار. قال البزار -عقبه-: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى إلا عن عبد الرحمن بن عوف بهذا الإسناد. ولم نسمع حديث جعفر بن عون إلا من بشر بن خالد) اهـ، وللطبراني معناه في الموضعين. وحميد بن القاسم بن حميد، وأبوه ذكرهما ابن حبان في ثقاته [3] ، ولم يتابعه أحد-فيما أعلم- وهو معروف بالتساهل وَتوثيق المجهولين. وفي أحد إسنادي الطبراني: عتيق بن يعقوب، وهو: ابن صديق بن موسى -من ولد الزبير بن العوام - رضي الله عنه -، ترجم له البخاري [4] ، وابن أبي حاتم [5] - وذكرا في الرواة عنه: أبا زرعة، وعلي بن حرب الموصلي- ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلًا، إلاّ أن ابن أبي حاتم ذكر عن أبي زرعة بلغه أن حميدًا حفظ الموطأ في حياة مالك. وذكره ابن حبان في الثقات [6] -ولم يتابع أيضًا، فيما أعلم-. وذكر الحافظ الحديث في الفتح [7] وقال: (وفيه مَن لا يعرف حاله) اهـ، ولعله يعني من تقدم [8] . وفي الإسناد الآخر للطبراني: شيخه موسى بن زكريا، وهو أبو عمران التستري، متروك الحديث-كما سلف في موضع غير هذا-. ومما سبق يظهر: أن سند الحديث ضعيف، لا أعلم له -حسب بحثي- متابعات، ولا شواهد.

317 - [13] عن أمية بن عبدالله بن خالد-رحمه الله- قال: (كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يستفتحُ بِصعالِيكِ المهَاجِرِيْن) .

هذا الحديث يرويه: أبو إسحاق عمرو بن عبدالله السبيعي، واختلف عنه .. . فرواه: الطبراني في الكبير [9] عن محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه [10] عن عيسى بن يونس عن

(1) (9/ 151 - 152) ورقمه/8325، بنحوه.

(2) (1/ 482 - 483) ورقمه/878.

(3) (8/ 196) ، وَ (7/ 331) -على التوالي-.

(4) (7/ 98) ت/434.

(5) (7/ 46) ت/261.

(8) وانظر: مجمع الزوائد (10/ 17) .

(9) (1/ 292) ورقمه/857، ورواه من طريقه: الضياء في المختارة (4/ 337) ورقمه/1507.

(10) ورواه: أبو نعيم في المعرفة (1/ 338) ورقمه/961 بسنده عن عبدالله بن شيرويه عن إسحاق بن راهويه به، وقال: (رواه قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة عن أمية بن خالد) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت