فهرس الكتاب
رواه: البخاري [1] -وهذا لفظه- عن محمد بن يوسف، كما رواه: عن [2] علي بن عبدالله، ورواه -أيضًا-: مسلم [3] عن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي وأحمد بن عبدة، أربعتهم عن سفيان بن عيينة [4] عن عمرو عنه به .. . وعمرو هو: ابن دينار.
394 - [77] عن غيلان بن جرير قال: قلت لأنس - رضي الله عنه: أرأيت اسم الأنصار [5] ، كنتم تسمّون به، أم سماكم الله؟ قال: (بَلْ سَمّانَا الله) [6] .
رواه: البخاري [7] عن موسى بن إسماعيل [8] عن مهدي بن ميمون عن غيلان بن جرير به .. . وموسى ابن إسماعيل هو: المنقري، ومهدي، وغيلان هما: المعوليان [9] ، البصريان.
•وتقدم [10] من حديث السائب بن يزيد - رضي الله عنه - عند الطبراني في معجمه الكبير، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال مخاطبًا الأنصار في كلام فيه طول: ( .. وسماكم بأحسن الأسماء: أنصار الله، وأنصار رسوله) ، وإسناده ضعيف، هو بذا: حسن لغيره-كما تقدم-.
(1) في (كتاب: المغازي، باب: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا وَاللَّهُ وَلِيُّهُمَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} ) 7/ 413 ورقمه/4051.
(2) في (كتاب: التفسير، باب: {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا} ) 8/ 73 ورقمه/4558.
(3) في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل الأنصار -رضي الله عنهم-) 4/ 1948 ورقمه/ 2505.
(4) الحديث رواه -أيضًا- من طريق سفيان بن عيينة: الطبري في تفسيره (7/ 167) رقم/7728، 7729، وابن حبان في صحيحه (الإحسان 16/ 277 ورقمه/ 7288) ، والبيهقي في دلائل النبوة (3/ 221) ، والبغوي في تفسيره (1/ 347) .. . وانظر: الدر المنثور للسيوطي (2/ 305) .
(5) جمع: (ناصر) ، واللام فيه للعهد؛ أي: أنصار رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهم: الأوس، والخزرج، ابني حارثة بن ثعلبة، وحلفاؤهم، ومواليهم. وخصوا بهذا الاسم لما فازوا به دون غيرهم من القبائل من إيواء النبي - صلى الله عليه وسلم -، ونصرهم له.
-انظر: التوضيح لابن الملقن (ص/408) ، والفتح (1/ 81) ، وَ (7/ 138) .
(6) كما في قوله-جل وعلا-: {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ} ، وقوله: {لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَار} ، من الآيتين: (100، 117) ، من سورة: التوبة. وانظر: الآيتين (72، 74) ، من سورة: الأنفال. وقال قتادة (كما في: الاستبصار ص/27) في قوله-تعالى-في سورة: الصف (من الآية: 14) : {كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ} : (قد كان ذلك-بحمد الله-جاءه سبعون رجلًا، فبايعوه عند العقبة، فنصروه، وآووه، حتى أظهر الله دينه. ولم يسم حي من الناس باسم لم يكن لهم إلاّ هم) اهـ.
(7) في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: مناقب الأنصار) 7/ 137 ورقمه/ 3776.
(8) وكذا رواه: ابن عبدالبر في الاستيعاب (1/ 7) ، والانباه (ص/107) بسنده عن عفان، وموسى بن إسماعيل، كلاهما عن مهدي بن ميمون به.
(9) المعولي: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفتح الواو، وفي آخرها اللام .. .نسبة إلى: معولة، وهو بطن من الأزد. -انظر: الأنساب (5/ 348) .
(10) ورقمه/328.