فهرس الكتاب
395 -396 [78 - 79] -عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - قال: قالت الأنصار: يا رسول الله، لكل نبي أتباع، وإنا قد اتّبعناك، فادع الله أن يجعل أتباعنا [1] منا. فَدَعَا بِه.
رواه: البخاري [2] عن محمد بن بشار عن غندر -واللفظ له-، ورواه: الطبراني في الكبير [3] عن عثمان ابن عمر الضبي عن عمرو بن مرزوق، كلاهما عن شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة عنه به .. . ووقع في آخره عند البخاري: (فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: قد زعم ذلك زيد) اهـ، والقائل هو: عمرو بن مرة. وابن أبي ليلى هو: عبد الرحمن [4] .
والحديث رواه -أيضًا-: البخاري [5] عن آدم [6] ، ورواه: الإمام أحمد [7] عن محمد بن جعفر [8] ، كلاهما عن شعبة [9] عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة قال: (قالت الأنصار: يا رسول الله، إن لكل قوم أتباع، وإنا قد تبعناك، فادع الله -عز وجل- أن يجعل أتباعنا منا) . قال: فدعا لهم أن يجعل أتباعهم منهم. قال: فنميت ذلك إلى ابن أبي ليلى، فقال: زعم ذلك زيد -يعني: ابن أرقم- .. . هذا لفظ الإمام أحمد، وللبخاري نحوه، وفيه: فقال: (اللهم اجعل أتباعهم منهم) . قال عمرو: فذكرته لابن أبي ليلى، قال: قد زعم ذاك زيد. قال شعبة: أظنه زيد بن أرقم. اهـ. وأبو حمزة هو: طلحة بن يزيد الأنصاري، صحابي معروف .. . ولعل حديثه هذا مرسل صحابي -وهو حجة-. وآدم هو: ابن أبي إياس.
397 - [80] عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (جمعَ القُرآنَ [10] علَى عهدِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - أربعةٌ، كلُّهمْ مِنَ الأنصَارِ [11] : أُبَيٌ، ومعاذُ بنُ جبَل، وأبُو زيدٍ [12] ، وزيدُ بنُ ثَابِت) .
هذا الحديث رواه: البخاري [13] ، والترمذي [14] ، كلاهما عن محمد بن بشار عن يحيى بن سعيد، ورواه: مسلم [15] عن محمد بن المثنى، ورواه: أبو يعلى [16] عن أحمد، كلاهما عن أبي داود، ورواه -أيضًا- [17] : عن عبيدالله عن خالد بن الحارث، ثلاثتهم عن شعبة [18] ، ورواه: البخاري [19] -أيضًا- عن حفص ابن عمر، ورواه: مسلم [20] عن أبي داود سليمان بن معبد عن عمرو بن عاصم، ورواه: أبو يعلى [21] عن هدبة بن خالد، ثلاثتهم (حفص، وعمرو، وهدبة) عن همام، كلاهما عن قتادة عنه به .. . قال عقب حديث شعبة: (قلت [يعني: قتادة] : من أبو زيد؟ قال: أحد عمومتي) . وقال البخاري عقب حديث همام: (تابعه الفضل عن حسين بن واقد عن ثمامة عن أنس) . ويحيى -في أحد الإسنادين- هو: ابن سعيد القطان، وهمام هو: ابن يحيى العوذي. وقتادة هو: ابن دعامة. وأحمد هو: الدورقي. وأبو داود هو: الطيالسي. وعبيدالله هو: ابن عمر القواريري.
(1) أي: من الحلفاء، والموالي .. . أي: يقال لهم: الأنصار؛ حتى تتناولهم الوصية بالإحسان إليهم، ونحو ذلك.
-انظر: الفتح (7/ 143) .
(2) في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: أتباع الأنصار) 7/ 143 ورقمه/3787.
(3) (5/ 169) ورقمه/4977، بنحوه.
(4) الفتح (7/ 143) .
(5) في الموضع المتقدم من صحيحه (7/ 143) ورقمه/3788.
(6) ورواه: الحاكم في المستدرك (4/ 85) بسنده عن آدم به، وقال: (صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ، ووافقه الذهبي في التلخيص (4/ 85) ! والحديث للبخاري عن آدم؟!
(7) (32/ 85) ورقمه/19336.
(8) ورواه: ابن أبي شيبة في المصنف (12/ 161) -وعنه: ابن أبي عاصم في الآحاد (3/ 368) ورقمه/1769 - عن محمد بن جعفر به.
(9) ورواه عن شعبة: أبو داود الطيالسي في مسنده (3/ 93) ورقمه/675 .. . وكذا رواه: البغوي في الجعديات (1/ 286) ورقمه/86 بسنده عن شعبة به.
(10) أي: استظهره حفظا. -الفتح (7/ 159) .
(11) وقرأه جماعة من غير الأنصار، ومنهم: عبدالله بن مسعود، وسالم-مولى أبي حذيفة-، وعبدالله بن عمرو بن العاص، وغيرهم. -انظر: الاستيعاب (1/ 282) ، و (3/ 224) .
(12) هو: أحد عمومة أنس -كما سيأتي-. قيل اسمه: أوس. وقيل هو: ثابت بن زيد. وقيل هو: سعد بن عبيد بن النعمان -وسيأتي حديثه عقب هذا، فانظره- وقال الواقدي هو: قيس بن السكن بن زعور بن حرام الأنصاري النجاري). قال الحافظ في الفتح (7/ 160) : (ويرجحه: قول أنس:"أحد عمومتي"؛ فإنه من قبيلة بني حرام) اهـ.
-وانظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (5/ 10) ، و (7/ 27) ، و (3/ 513) ، والاستيعاب (3/ 223 - 224) والإصابة (2/ 31) ت/3176.
(13) في (كتاب: مناقب الأنصار، باب: مناقب زيد بن ثابت - رضي الله عنه -) 7/ 159 ورقمه/3810.
(14) في (باب: مناقب معاذ بن جبل .. ، من كتاب: المناقب) 5/ 625 ورقمه/3794.
(15) في (باب: من فضائل أبي بن كعب، وجماعة من الأنصار -رضي الله تعالى عنهم-، من كتاب: فضائل الصحابة) 4/ 1914 ورقمه/ 2465.
(16) (6/ 22) ورقمه/3255.
(17) (5/ 467) ورقمه/3198.
(18) ورواه: النسائي في الفضائل (ص/164) ورقمه/181 بسنده عن ابن إدريس عن شعبة به، بفضل أبي زيد-وحده-.
(19) في (كتاب: فضائل القرآن، باب: القراء من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -) 8/ 663 ورقمه/5003.
(20) في الموضع المتقدم من كتاب الفضائل (4/ 1914 - 1915) .
(21) (5/ 258) ورقمه/2878، ومن طريقه: أبو نعيم في المعرفة (3/ 236 - 237) ورقمه/ 1323.