فهرس الكتاب
الأزدي، و محمد بن علي -شيخ الشاشي-هو: ابن عبدالله، المعروف بحمدان. وعمرو بن علي هو: الصيرفي، الفلاس.
409 - [92] عن جابر بن عبدالله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (منْ أخافَ هذَا الحيَّ مِنَ الأنصَارِ فقَدْ أخافَ مَا بينَ هذَيْن) -يعني: جنبيه-.
هذا الحديث رواه ثلاثة من أبناء جابر بن عبدالله عنه .. . فرواه: البزار [1] عن محمد بن معمر عن أبي داود عن طالب بن حبيب [2] عن عبد الرحمن بن جابر بن عبدالله به، وهذا لفظه .. . وقال: (لا نعلمه يروى عن جابر إلاّ بهذا الإسناد، وقد روى عن ابن جابر غير من ذكرنا) اهـ، وقوله فيما علم. وأفاد الهيثمي في مجمع الزوائد [3] أن رجاله رجال الصحيح غير طالب بن حبيب، قال: (وهو ثقة) . وطالب بن حبيب هو: ابن عمرو الأنصاري، قال البخاري [4] : (فيه نظر) ، وأورده: العقيلي [5] ، وابن عدي [6] ، والذهبي [7] في الضعفاء. وذكره ابن حبان في الثقات [8] ، وقال ابن حجر [9] : (صدوق يهم) .. . والمختار ما ذهب إليه الجمهور. وبقية رجاله لا بأس بهم .. . محمد بن معمر هو: ابن ربعي الأنصاري، وأبو داود هو: ابن سليمان بن داود الطيالسي.
ورواه: الطبراني في الأوسط [10] عن أحمد عن أبي جعفر عن يحيى بن يزيد بن عبدالله بن أنيس [11] عن محمد بن جابر بن عبدالله به، مثله، وزاد: (ووضع كفيه على جنبيه [12] . وأحمد هو: ابن عبد الرحمن بن عقال الحراني، قال أبو عروبة:(ليس بمؤتمن على دينه) ، وبقية رجال الإسناد لا بأس بهم .. . أبو جعفر هو: عبدالله بن محمد النفيلي، ويحيى بن يزيد هو: يحيى بن عبدالله بن يزيد بن عبدالله.
(1) كما في: كشف الأستار (3/ 304) ورقمه/2805.
(2) في الكشف: (طالب بن جبير) ، وهو تحريف.
(3) انظره (10/ 37 - 38) .
(4) التأريخ الكبير (4/ 360) ت/3144، وانظر: تهذيب الكمال (13/ 353) ت/2956.
(5) الضعفاء (2/ 231) ت/780.
(6) الكامل (4/ 119) .
(7) الديوان (ص/199) ت/1995، والمغني (1/ 314) ت/2930، وقال فيهما: (واه) .
(9) التقريب (ص/462) ت/3024.
(10) (2/ 54 - 55) . ورقمه/1093، ورواه من طريقه هذه: المزي في تهذيب الكمال (24/ 570 - 571) ، وأفاد أن أبا داود رواه في: فضائل الأنصار.
(11) وكذا رواه: الإمام أحمد في الفضائل (2/ 794 - 795) ورقمه/ 1421. عن يحيى بن عبدالله به.
(12) وقال في متنه من المطبوع (حبيبه) ، بدل: (جنبيه) ، والأول تحريف.