تقولون: أتيتنا طريدا فآويناك، وأتيتنا خائفا فأمناك). وروى: البزار من حديث عثمان بن عفان - رضي الله عنه - يرفعه -في حديث-: ( .. . الذين آووني، ونصروني، وحموني) [1] .
411 - [94] عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (أسلمتْ الملائكةُ طوعًا، وأسلمتْ الأنصارُ طوعًا، وأسلمتْ عبدُالقيسِ طوعَا) .
رواه: الطبراني في الأوسط [2] عن علي بن سعيد الرازي عن عقبة بن سنان الفزاري عن محمد بن مروان العقيلي عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عنه به .. . وقال: (لم يرو هذا الحديث عن هشام بن حسان إلاّ محمد بن مروان، تفرد به عقبة بن سنان) . وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد [3] ، وقال: (رواه: الطبراني في الأوسط عن شيخه علي بن سعيد بن بشير، وفيه لين، وبقية رجاله ثقات) اهـ. وعلي بن سعيد ضعيف، تفرد بأشياء هذا منها. وشيخه عقبة بن سنان الفزاري لم أقف على ترجمة له. ومحمد بن مروان العقيلي هو: أبو بكر البصري، قال ابن معين [4] : (ليس به بأس) ، وقال أبو داود [5] : (صدوق) ، ووثقه -مرّة- [6] ، وضعفه: الإمام أحمد [7] ، وأبو زرعة [8] ، والعقيلي [9] ، وذكره الذهبي في الديوان [10] والمغني [11] ، وقال ابن حجر في التقريب [12] : (صدوق له أوهام) . ومما تقدم يتبين أن الإسناد: ضعيف -والله تعالى أعلم-. وهشام بن حسان -في الإسناد - هو: القردوسي.
•وسيأتي [13] من حديث زيد بن علي، يرفعه: (اللهم اغفر لعبد القيس إذ أسلموا طائعين) ، رواه: الإمام أحمد، بإسناد صحيح. كما سيأتي من حديث المنذر بن ساوى يرفعه: (أسلمت عبدالقيس طوعا) ، بإسناد ضعيف، فالجملة من طريقيها: حسنة لغيرها.
(1) سيأتي في فضل: عدد من القبائل، برقم/499.
(2) (4/ 574) ورقمه/3983.
(4) كما في: تهذيب الكمال (26/ 389) ت/5595.
(5) كما في: سؤالات الآجري له (3/ 80) ت/4155 الجامع.
(6) كما في: الحوالة نفسها من المصدر المتقدم.
(7) العلل -رواية: عبدالله- (3/ 131) رقم النص/4563.
(8) كما في: الجرح والتعديل (8/ 86) ت/361.
(9) الضعفاء (4/ 133) ت/1691.
(10) (ص/374) ت/3970.
(11) (2/ 631) ت/5967.
(12) (ص/894) ت/6322.
(13) في فضائل: عبدالقيس، ورقمه/481.