412 - [95] عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - قال: (أمَّا بعدُ: فإنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - سمَّى خيلَنَا: خيلُ اللهِ، إذَا فَزْعنَا [1] .
رواه: أبو داود [2] عن محمد بن داود بن سفيان عن يحيى بن حسَّان عن سليمان بن موسى أبي داود عن جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب عن خبيب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة عنه به .. . وسكت عنه.
وفي الإسناد خمس علل .. .الأولى: فيه شيخ أبي داود: محمد بن داود بن سفيان، لا أعرف أحدًا روى عنه غيره [3] ، قال ابن حجر في التقريب [4] : (مقبول) -يعني: إذا توبع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه-، ولم أر له متابعا. والثانية: فيه سليمان بن موسى، وهو: الكوفي .. . قال أبو داود [5] : (ليس به بأس) ، وقال أبو حاتم [6] : (محله الصدق، صالح الحديث) ، وأورده العقيلي [7] ، وأبو جعفر الرازي [8] في الضعفاء، وضعفه الساجي [9] ، وقال الذهبي [10] : (منكر الحديث) ، وقال ابن حجر [11] : (فيه لين) -وهو كما قال-. والثالثة: فيه جعفر بن سعد بن سمرة، ليس هو بالقوي. والرابعة: شيخه خبيب بن سليمان مجهول. والخامسة: أبوه سليمان بن سمرة مستور -وتقدموا- .. . فالحديث ضعيف، وبهذا حكم عليه الألباني [12] ، ولم أر ما يشهد له، ولا أعلم له طرقًا أخرى.
413 - [96] عن ابن عباس - رضي الله عنه - قال: عاد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلًا من الأنصار، فلما دنا من منزله سمعه يتكلم في الداخل، فلما استأذن عليه دخل، فلم ير أحدًا، فقال له رسول الله-
(1) الفزع: -في الأصل-: الخوف، فوضع موضع الإغاثة، والنصر؛ لأنّ مَن شأنه الإغاثة: مراقب حذر.
-انظر: النهاية (باب: الفاء مع الزاي) 3/ 443، ولسان العرب (حرف: العين، فصل: الفاء) 8/ 251 - 253. وانظر: عون المعبود (7/ 229) .
(2) في (كتاب الجهاد، باب: في النداء عند النفير:"يا خيل الله اركبي") 3/ 55 - 56 ورقمه/ 2560.
(3) انظر: تسمية شيوخ أبي داود (ص/238) ت/302، و تهذيب الكمال (25/ 174) ت/5202.
(4) (ص/843) ت/5905.
(5) كما في: سؤالات الآجري له (3/ 348) ت/1690.
(6) كما في: الجرح والتعديل (4/ 142) ت/616.
(7) الضعفاء (2/ 140) ت/633.
(8) كما في: تأريخ دمشق (24/ 282) ت/2709.
(9) كما في: إكمال مغلطاي (6/ 101) ت/2229.
(10) الديوان (ص/176) ت/1784.
(11) التقريب (ص/414) ت/2632.
(12) ضعيف سنن أبي داود (ص/251) ورقمه/551.