فهرس الكتاب

الصفحة 776 من 3018

والنسائي [1] ، وغيرهم [2] ، ووثقه ابن معين [3] ، وابن حبان [4] . وأورده الذهبي في ديوان الضعفاء [5] ، والمغني [6] ، وذكر عددًا ممن وثقه، أو جرحه، وزاد في المغني: (صدوق يهم) ، وأورده في الميزان [7] ، وقال -وقد أورد عددًا من مناكيره-: (فهذه الأحاديث ترد بها قوة الرجل، ويضعف) ، وقال الحافظ في التقريب [8] : (صدوق كثير الأوهام) اهـ. حدث به ابن أبي الزناد، والزنجي عن عبدالرحمن بن الحارث وهو: ابن عبدالله المخزومي، قال الدارمي [9] عن ابن معين: (ليس به بأس) ، ووثقه: ابن سعد [10] ، والعجلي [11] ، وابن حبان [12] ، وقال أبو حاتم [13] : (شيخ) . ووهاه الإمام أحمد [14] ، وقال النسائي [15] : (ليس بالقوي) ، وذكره الذهبي في المغني [16] ، وقال ابن حجر [17] : (صدوق له أوهام) اهـ.

والحديث منكر من هذا الوجه، وبهذا السياق، والمعروف فيه: ما رواه مسلم بسنده عن عائشة-رضي الله عنها- قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان، فكلماه بشيء - لا أدري ما هو -، فأغضباه، فلعنهما، وسبهما. فلما خرجا قلت: يا رسول الله، من أصاب من الخير شيئًا ما أصابه هذان. قال: (مَا ذَاك) ؟ قلت: لعنتهما، وسببتهما، قال: (أوَ مَا علِمتِ مَا شَارطتُ علَيْهِ رَبِّي؟ قلتُ: اللّهمَّ أنَا بَشَرٌ، فأيُّ المسْلمينَ لعنتُهُ، أوْ سببتُه فاجعلْهُ لهُ زكاةً، وَأجْرَا) .. .وسيأتي [18] .

(1) الضعفاء (ص/238) ت/569.

(2) انظر: الميزان (5/ 227 - 228) ت/ 8485.

(3) التأريخ -رواية: الدوري- (2/ 561) .

(4) الثقات (7/ 448) .

(5) (ص/385) ت/4100.

(6) (2/ 655) ت/6206.

(8) (ص/938) ت/6669.

(9) تأريخه (ص/164) ت/586.

(10) الطبقات الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة) ص/269.

(11) كما في: التهذيب (6/ 156) .

(12) الثقات (7/ 69) .

(13) كما في: الجرح والتعديل (5/ 224) ت/ 1057.

(14) كمافي: الضعفاء لابن الجوزي (2/ 92) ت/1862.

(15) كما في: تهذيب الكمال (17/ 38) .

(16) (2/ 377) ت/3544.

(17) التقريب (ص/574) ت/3855.

(18) ورقمه/1755.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت