والنسائي [1] ، وغيرهم [2] ، ووثقه ابن معين [3] ، وابن حبان [4] . وأورده الذهبي في ديوان الضعفاء [5] ، والمغني [6] ، وذكر عددًا ممن وثقه، أو جرحه، وزاد في المغني: (صدوق يهم) ، وأورده في الميزان [7] ، وقال -وقد أورد عددًا من مناكيره-: (فهذه الأحاديث ترد بها قوة الرجل، ويضعف) ، وقال الحافظ في التقريب [8] : (صدوق كثير الأوهام) اهـ. حدث به ابن أبي الزناد، والزنجي عن عبدالرحمن بن الحارث وهو: ابن عبدالله المخزومي، قال الدارمي [9] عن ابن معين: (ليس به بأس) ، ووثقه: ابن سعد [10] ، والعجلي [11] ، وابن حبان [12] ، وقال أبو حاتم [13] : (شيخ) . ووهاه الإمام أحمد [14] ، وقال النسائي [15] : (ليس بالقوي) ، وذكره الذهبي في المغني [16] ، وقال ابن حجر [17] : (صدوق له أوهام) اهـ.
والحديث منكر من هذا الوجه، وبهذا السياق، والمعروف فيه: ما رواه مسلم بسنده عن عائشة-رضي الله عنها- قالت: دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجلان، فكلماه بشيء - لا أدري ما هو -، فأغضباه، فلعنهما، وسبهما. فلما خرجا قلت: يا رسول الله، من أصاب من الخير شيئًا ما أصابه هذان. قال: (مَا ذَاك) ؟ قلت: لعنتهما، وسببتهما، قال: (أوَ مَا علِمتِ مَا شَارطتُ علَيْهِ رَبِّي؟ قلتُ: اللّهمَّ أنَا بَشَرٌ، فأيُّ المسْلمينَ لعنتُهُ، أوْ سببتُه فاجعلْهُ لهُ زكاةً، وَأجْرَا) .. .وسيأتي [18] .
(1) الضعفاء (ص/238) ت/569.
(2) انظر: الميزان (5/ 227 - 228) ت/ 8485.
(3) التأريخ -رواية: الدوري- (2/ 561) .
(4) الثقات (7/ 448) .
(5) (ص/385) ت/4100.
(6) (2/ 655) ت/6206.
(8) (ص/938) ت/6669.
(9) تأريخه (ص/164) ت/586.
(10) الطبقات الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة) ص/269.
(11) كما في: التهذيب (6/ 156) .
(12) الثقات (7/ 69) .
(13) كما في: الجرح والتعديل (5/ 224) ت/ 1057.
(14) كمافي: الضعفاء لابن الجوزي (2/ 92) ت/1862.
(15) كما في: تهذيب الكمال (17/ 38) .
(16) (2/ 377) ت/3544.
(17) التقريب (ص/574) ت/3855.
(18) ورقمه/1755.