فهرس الكتاب

الصفحة 933 من 3018

هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد [1] وعزاه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال: (وفيه من لم أعرفهم) اهـ. وأحاديث أبي الدرداء - رضي الله عنه - من المعجم الكبير لم تزل في عداد المفقود -في حد علمي-.

وتقدم [2] نحو طرفه الأول من حديث حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - عند الترمذي، وابن ماجه، والإمام أحمد، وغيرهم، من طرق حسنة لغيرها، وسائر الحديث منكر لم أره إلا فيما عزاه الهيثمي إلى الطبراني.

•وصح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ .. .) وهو حديث رواه: أبو داود، وغيره-وسيأتي-.

594 - [10] عن عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (اقتدُوا باللَّذَينِ منْ بعدِي منْ أصحَابي: أبي بَكرٍ، وعمرَ. واهتدُوا بهدِي عمَّارٍ، وتمسَّكُوا بهدِي ابنِ مَسْعُود) .

رواه: الترمذي [3] - واللفظ له-، والطبراني في الكبير [4] من طريق يحيى بن سلمة بن كهيل [5] عن أبيه عن أبي الزعراء [6] عن عبدالله بن مسعود به .. .وفي لفظ الطبراني: (واهدوا) ، بدل: (واهتدوا) . وقال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود، لا نعرفه إلا من حديث يحيى بن سلمة بن كهيل، ويحيى بن سلمة يضعف في الحديث، وأبو الزعراء اسمه: عبدالله بن هانئ) اهـ. وأبو الزعراء قال علي بن المديني [7] : (لا أعلم روى عن أبي الزعراء إلا سلمة بن كهيل، وعامة رواية أبي الزعراء عن عبدالله) ، يعني:

(2) ورقمه/592.

(3) في (كتاب: المناقب، باب: مناقب عبدالله بن مسعود - رضي الله عنه -) 5/ 360 ورقمه/ 3805 عن إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل قال: حدثني أبي عن أبيه، به.

(4) (9/ 72) ورقمه/ 8426 عن الحسن بن العباس الرازي قال: حدثنا سهل بن عثمان قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن يحيى بن سلمة به، بنحوه.

(5) بالهاء، مصغرا. -انظر: الإكمال (7/ 176) ، والتقريب (ص/1056) ت/7611.

(6) بفتح الزاي بعدها عين مهملة مفتوحة، فراء. -انظر: الإكمال (4/ 186) ، والمغني (ص/119) .

والحديث رواه -أيضًا-: عبدالله بن الإمام أحمد في زياداته على الفضائل لأبيه (1/ 238) ورقمه/ 294 بسنده عن يحيى ابن أبي زائدة، وأبو نعيم في المعرفة (4/ 1769) ورقمه/ 4481 بسنده عن إسماعيل بن يحيى، كلاهما عن يحيى بن سلمة به.

(7) كما في: الجرح والتعديل (5/ 195) ت/902.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت