ومما ينبغي أن يُعلم1، أن كثيرًا من متأخري النُّظّار اضطربوا في معرفة التوحيد وأدلته العقلية؛ حتى ظن منهم طائفة أنه لا يقوم عليه دليل عقليٌّ، وأخذ2 هذا عنهم بعض النفاة، ولما ذكر ذلك تكلَّم الناس في تكفيره.
والآمدي ذكر طرق الناس في التوحيد وزيَّفها، وذكر طريقةً أضعفَ من غيرها3؛ وابن عربي الطائيّ4 اغترّ بذلك، وظن أن ما ذكره