الآمدي من الدليل على التوحيد هو أمر عظيم لم يُسبق إليه1.
وهذا الدليل الفلسفي الذي ذكره مصنِّف هذه العقيدة على التوحيد؛ لما كان فاسدًا حدثني الثقة من أصحابنا عن شيخ من أهل2 أنه سمع هذا المصنِّف يقول للشيخ إبراهيم الجَعْبَري3 - رحمهما الله تعالى-: بتُّ البارحة أفكِّر في دليل عقليّ على التوحيد ليس له معارض فلم أجد، فأجابه الجعبري بما يناسب حال نفسه؛