فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 725

ويجلس إذا شاء؛ لأن أمارة ما بين الحي والميت [التحرك] 1: كل حي متحرك لا محالة2، وكل ميت غير متحرك لا محالة. ومن يلتفت إلى تفسيرك وتفسير صاحبك مع تفسير نبي الرحمة ورسول رب العزة؟! إذ3 فَسَّر نزولَه مشروحًا منصوصًا، ووقَّت له5 وقتًا مخصوصًا6، لم يَدَعْ لك ولا لأصحابك فيه لبسًا ولا عويصًا7».

قال8: «ثم أجمل المعارِضُ جميع ما أنكره9 الجهمية من صفات الله تعالى10 وذاته11 المسماة في كتابه وآثار رسوله12 صلى الله عليه وسلم، فعد منها بضعًا وثلاثين13 صفة نَسَقًا واحدًا14، يَتَكَلَّمُ عليها ويفسرها بما حكى15 المَرِيسي وفَسَّرها، وتَأَوَّلَها حَرْفًا حَرْفًا، خلاف ما عنى الله ورسوله16، وخلاف ما تَأَوَّلها الفقهاء والصالحون17، لا يعتمد في أكثرها إلا على المريسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت