إلى طلوع الفجر1، ثم يرفعان؟ لأن رِفَاعة2 يَرويه؛ يقول3 في حديثه: (حتى يَنْفَجِرَ الفَجْرُ) 4. وقد5 علمتم -إن شاء الله- أن هذا التأويل أبطل باطل، ولا يقبله6 إلا كل جاهل.
وأما دعواك أن تفسير «القيوم» الذي لا يزول عن مكانه ولا يتحرك. فلا يُقبل منك7 هذا التفسير إلا بأثر8 صحيح مأثور عن النبي9 صلى الله عليه وسلم، أو عن بعض أصحابه أو التابعين؛ لأن الحي القيوم يفعل ما يشاء، ويتحرك إذا شاء، ويهبط10 ويرتفع إذا شاء، ويقبض ويبسط، ويقوم